معايير المتكلمين الصوتية

مقياس صوت المتكلم

نسعى الى عمل واعداد نماذج قياسية لارتفاع اصوات للمتكلمين وذبذباتها وتردداتها من اجل استخدام نظام دقيق وموحد في الهندسة الصوتية القرآنية.

قاعدة صوتية:

لا يجب ان يتساوى اي صوت متكلم في القرآن مع الصوت المنسوب الى الله عزوجل، كصفات صوتية تقنية، سواء قوة الصوت او مواقع توزيعه في الفراغ المكاني، او الانتشار او اي صفات صوتية هندسية اخرى. ولا يعلوا اي مصدر صوت لمخلوق فوق مصادر الصوت المنسوب الى الله تعالى، في الارتفاع في الفراغ او السيادة او غيره… 

قل جاء الحق وزهق الباطل.

اعلى النبرات ما هي لله عزوجل / مثل تخصيص اللون الاحمر للفظ الجلالة في بعض المصاحف.

كل ما هو موافق لله عزوجل نبرته اعلى من الباطل او الكلام المعتدل، وكلاهما مسموع وواضح مع المراعاة الظرفية للنص.

مثال: تقسيم الآيات العائدة للاوامر الآلهية في تحليل النص الصوتي للقرآن.

يكون مصدر الصوت للكلام الالهي الخاص للانبياء فوق الراس مباشرة /  إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى

لجميع العباد يكون الصوت منتشر من الاعلى / يَٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ.

دعوة موسى عليه السلام لفرعون … انتهاء بغرق فرعون وقوله “ امنت بالذي امنت به بنوا اسرائيل” 

نبرة صوت فرعون هنا اقل وفيها انكسار عن حالة يوم الزينة…

مقياس الصوت المنسوب لله تعالى

في البداية نود ان نقول “حاشا لله ان يكون له حدُّ في صفات صوتية مقارنة مع غيره، تعالى وعلا قدره”، غير اننا ملزمون بسبب حدود قدرة الانسان البشرية على السمع والتمييز، والقرآن كلام الله ورسائله للبشر محدودي القدرة. 

لكن من غير المنطقي ان تكون الصفات الصوتية لكلام المنافقين مساوية لكلام الله تعالى، بل يجب ان يكون هناك فارق صوتي ملحوظ بينهما، يمكن للمستمع تمييزه وادراك الفارق بينهما، مع وضوح كليمها سماعيا للمستمع.

كل هذا يتطلب عدة مستويات قياسية للصوت، ومع  ضرورة مراعاة السياق القرآني ايضا.

ان ما نعمل ونحرص عليه في هذا العمل  هو اجلال كلام الله تعالى وتعظيمه ما امكن. وتمييز كلامه العظيم وافراده عن غيره من المخلوقات

مع التذكير ان القارئ المتقن لا يستطيع فعل هذه القدرات لانها خارجة عن امكانياته، وتستطيع الهندسة الصوتية الحديثة فعل ذلك.

قاعدة صوتية:

في هذا العمل نحن سنحدد عدة مستويات صوتية للكلام المنسوب الى الله تعالى، وذلك حسب ما يقتضيه النص القرآني، وجميع هذه المستويات اعلى قدرا من المستويات الصوتية للمخلوقات الناطقة في القرآن.

السيادة المطلقة (لله وحده فقط) الخطاب الالهي - الصوت المطلق

من الامور التي نحرص عليها في عملنا هو تعظيم كلام الله تعالى وتنزيه، خصوصا الكلام المنسوب الى الله تعالى نفسه، ولهذا اطلقنا عليه ونسبنا اليه صفة الصوت والسيادة المطلقة، ونظرنا الى ما نلاحظه في النص القرآني، نجد ان الكلام المنسوب الى الله تعالى يختلف في قوة الظهور والشدة. فمن غير المناسب ان تكون صفات الصوت وقوته عند ايات التهديد والوعيد الشديدة او ايات العذاب مع ايات التلطف والتودد مع الانبياء او ايات التشريع والاحكام وغيرها.

آية حرب

 فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ 

آية تصبير ومواساة:

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48)

آية احكام:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ

فعندما يثني الله تعالى على نفسه بقدرة وعظمته في الخلق، لا يقارن احدا بكلامه، وعندما يخاطب نبيا او مظلوما يتطلف معه بنبرة رحيمة، ويختار كلمات رقيقة لينة. لاحظوا لطف السؤال من الله العظيم الودود.

(وما تلك بيمينك يا موسى)

وفي النص القراني تختلف قوة الخطاب وتتباين كثيرا فيما بينها مثل:

  • آيات القسم
  • آيات الوعيد والتهديد والتخويف
  • آيات الالوهية والربوبية
  • آيات التنزيل
  • آيات الذم
  • آيات الثناء
  • آيات الخلق
  • آيات إعداد الجنة
  • آيات إعداد النار
  • آيات القصص القرآني
  • آيات التشريع الالهي

 

فاننا سنقوم بتقسيمها من حيث الشدة الى ثلاث فئات، وذلك من اجل تسهيل تمييزها من قبل المستمع، وتسهيل توظيفها في الهندسة الصوتية لاحقا، وعلى النحو التالي:

١- الخطاب الالهي الشديد

  • آيات القسم
  • آيات الوعيد والتهديد والتخويف
  • آيات الذم
  • آيات الالوهية والربوبية
  • آيات إعداد النار

٢- الخطاب الالهي المعتدل   

  • آيات التنزيل
  • آيات الخلق
  • آيات القصص القرآني
  • آيات التشريع الالهي

٣- الخطاب الالهي اللطيف

  • آيات الثناء
  • آيات إعداد الجنة

هذه المستويات الثلاث وصفاتها الصوتية ستكون مدروسة بعناية حثيثة، وموثقة باعدادت قياسية واضحة للعاملين عليها. وتجتمع بسيادتها وصدورها جميعا من المكان الاعلى في الفراغ المكاني المحيط.

ادوات الضبط الصوتي للمتكلمين:

  1. اسلوب القارئ في التلاوة
  2. درجة قوة الصوت
  3. عدد مصادر الصوت
  4. طريقة التسجيل وزاوية التقاط الصوت
  5. اماكن توزيع الصوت في الفراغ المكاني
  6. سلوك حركة وانتشار الصوت في الفراغ
  7. علامات التمييز الاخرى للنص
  8. طبيعة السرد القرآني والظرفي للنص
  9. مؤثرات صوتية
  10. طرق اخرى