كيف سنحافظ على تطوير هذه العلوم القرآنية؟

إن المنهجية العلمية التي صممنا النظام الصوتي بناءً عليها، تقوم على الانفتاح والتطوير، وليست مغلقة أو محاطة بالأسرار. فهي تقوم على التوثيق والشفافية بعدة لغات، واعتماد لغة علمية موجزة ودقيقة وسهلة في نفس الوقت. كما أن هذه العلوم متاحة للجميع، ومجانية الوصول، وتتوفر عنها عدة مواد تثقيفية وتعليمية بعدة لغات، وهي موجودة على شكل منهاج أو مقرر دراسي كتخصص جامعي في علم الصوت القرآني الحديث.
وللتأكيد على ذلك، أفردنا أربعًا من المسلمات العشر لذلك:

المسلمة السابعة: التوثيق والشفافية
نريد أن يكون كل شيء محفوظًا وموثقًا كتابيًا وعمليًا، بطريقة تخلو من التعقيدات، حتى يسهل فهمها وتطويرها والبناء عليها. لا نريد أسرارًا أو تقنيات سرية، أو علومًا مخفية تعتمد على قدرات فرد واحد أو لمسات مهندس خبير نادر. كل شيء يجب أن يكون واضحًا… لمن سيشترك معنا أو سيأتي بعدنا.

المسلمة الثامنة: اعتماد لغة علمية موجزة ودقيقة وسهلة
سعيًا منا إلى تسهيل نقل هذه العلوم القرآنية الصوتية، فإننا نريد لغة علمية سهلة، تعتمد التوثيق والشفافية، وكذلك تعتمد الإيجاز والدقة، حتى لا نضيع في غياهب الأوصاف. وبذلك يسهل تعلمها وتعليمها وانتشارها، وهذا يعني تثبيت هذا العلم الشريف في الواقع، وإمكانية نقده أو تصحيحه أو تطويره والإضافة عليه.

المسلمة التاسعة: عالمية التوثيق
أن يكون توثيقه مصممًا بطريقة واضحة موجزة، يسهل ترجمتها إلى لغات أخرى.
من المعروف أن عدد الناطقين باللغة العربية يصل إلى ٤٠٠ مليون ناطق بها، بينما يبلغ عدد المسلمين في العالم ملياري مسلم، أي يبقى أربعة أخماس المسلمين ممن لا يتحدثون العربية. لذلك نريد أن نسهل فهم وتبني هذا النظام لمن يريد، مثلاً: في تركيا أو إندونيسيا أو باكستان أو النيجر أو ماليزيا أو غيرها.

المسلمة العاشرة: الإتاحة للجميع
يجب أن يكون هذا النظام بجميع علومه وتقنياته وتحليلاته ووثائقه وملفاته، “كل شيء”، متاحًا لاطلاع الجميع. هذا عملنا الذي نعمله ونتقرب به إلى الله، ليس لدينا ما نخفيه أو نخشاه، أو نخاف منه أو نخاف عليه. نريده أن يكون متاحًا لاطلاع الجميع والتعرف عليه، لأن هذا سيخدم النظام. فكلما زادت الفئة المهتمة من المتابعين، زاد الاهتمام والتدقيق والتعلم والتطوير والتحسين.