نظام التباين الصوتي

ان مصطلح “التباين الصوتي” في القرآن الكريم يشير إلى التنوع والاختلاف في الجوانب الصوتية أثناء تلاوة القرآن، وهو جزء مهم من علم التجويد وعلم الصوتيات القرآنية. وهذا التنوع ليس عشوائياً بل خاضع لقواعد دقيقة تخدم المعنى والجمالية والتأثير.

التباين الصوتي في القرآن ابداع إلهيٌّ مُحكَم، وليس مجرد ظاهرة صوتية؛ فهو يجمع بين الضبط العلمي (عبر قواعد التجويد) والتأثير الوجداني (عبر جرس الآيات). وهو سرٌّ من أسرار جاذبية القرآن التي تخشع لها القلوب، وتقف أمامها بلاغة البشر عاجزة.

قال تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} (الزمر: 23).

نسعى الى انتاج صوت قرآني يسهل التمييز بين مكوناته االمختلفة وتقصير مدة الاستيعاب.

اهمية التباين الصوتي

  1. تقدم تجربة استماع سلسة ومريحة.
  2. تسهل فهم النص القرآني وتدبره وحفظة.
  3. زيادة تفاعل المستمع مع معاني ورسائل النص.
  4. بالاضافة عامل الجمالية والتناسق.

من اجل ذلك قمنا بتصميم نظام للتباين الصوتي القرآني، وفيما يلي العوامل المؤثرة في التباين الصوتي

ومن هذه العوامل قمنا باستخلاص ادوات التباين الصوتي.

فمن درجة ارتفاع الصوت قمنا بتصميم مسطرة الصوت للمتكلمين.

ومن موقع وانتشار الصوت قمنا باخذ ذلك في الاعتبار عند التوزيع الصوتي للمكان وشكل وحركة الانتشار للصوت.  

واما في ما يتعلق بعدد عدد مصادر الصوت قمنا باعتبار العدد المطلوب من المايكات في التسجيل حسب المتكلم.

واخير للمؤثرات الصوتية سناخذ طبيعة صوت القارئ في بالاعتبار ، مع ترك مجال للهندسة الصوتية وما يتوافق مع النص.

تدخل السيادة الصوتية في نظام التباين الصوتي وتنسجم فيه بطريقة متناغمة

العوامل المؤثرة في التباين الصوتي

  1. درجة ارتفاع الصوت – مسطرة الصوت
  2. موقع وانتشار الصوت – التوزيع المكاني
  3. عدد مصادر الصوت – عدد المايكات
  4. المؤثرات الصوتية – حسب صوت القارئ  

مستويات التباين الصوتي

  1. الحروف – علم مخارج الحروف واحكام التجويد 
  2. الكلمات
  3. الآيات
  4. المواضيع