التفخيم الصوتي - مقام الاجلال الصوتي

من اهم الاسباب التي نسعى ونهدف اليها في هذه العلوم الصوتية القرآنية الشريفة، هي تعظم كلام الله تعالى وتميزه واجلاله عن كلام مخلوقاته، ولا بد للمستمع ان يشعر بالخضوع والخشوع عندما يكون المتحدث هو الله تعالى قدره، ولا بد لصفات الصوت الهندسية ان تتوافق مع الصوت المسموع، ليساعد ذلك على ترك الاحساس والانطباع بعظمة المتحدث وجلاله.

ولا بد ايضا من توظيف تقنية المؤثر والصوت الفخيم والعميق، عند:

آيات اظهار القدرة الالهية - الاسماء الحسنى - نص التعظيم

وهي المقاطع التي يثني بها الله سبحانه وتعالى على نفسه، وهي آجل الآيات في القرآن، وكله جلال، وذلك بسبب المتكلم، وموضوع الكلام وصفة الكلام وموقعها في الآية، 

  • فالله “تعالى قدره” هو المتكلم عن نفسه
  • وموضوع الحديث 
  • ومن وصف نفسه بالاسماء الحسنى التي اختارها لنفسه، 

اما مواقعها فهي حاوية ومسيطرة على ما حولها، جل في علاه. ولها انماط قد تتشابه وتتكرر في بدايات واواخر الايات.

 وهي تقسم الى ثلاث مستويات بناءا على موقعها في الآية، وليس في السورة:

المستوى الاول : ما يكون في بداية الايات.

وفي الغالب يكون تعظيم الله عزوجل وثنائه على نفسه وذكر قوته وقدرته العظيمة، وان الله تعالى سبحانه هو موضوع الآية.

ومن الامثلة على ذلك:

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)

 غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) 

المستوى الثاني: ما يكون في وسط الآية.

ومن الامثلة على ذلك:

 شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) 

المستوى الثالث: ما يكون في أخر الاية.

ما يكون في نهاية الآية وليس موضوعها، و يظهر قدرة وشمولية الله تعالى على الموضوع

ومن الامثلة على ذلك:

ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)

 الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)

وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)

 كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86)