المُسَلَّمات

المسلمات (جمع مُسَلَّمة) هي القواعد أو المبادئ أو الافتراضات الاساسية، والتي يتم اعتمادها كحقائق دون الحاجة لإثباتها، وتُستخدم كنقطة انطلاق ومرجع لبناء الافكار والنظم والاهداف والتوجهات، التي نسعى الى توظيفها في هذه العلوم الصوتية القرآنية المباركة. 

وحتى في الدين. هي أمور يُسلَّم بها (يُسلِّم بها الجميع) لبناء الاستدلالات عليها.

أهمية المسلمات:

المسلمات (جمع مُسَلَّمة) هي القواعد أو المبادئ أو الافتراضات الاساسية، والتي يتم اعتمادها كحقائق دون الحاجة لإثباتها، وتُستخدم كنقطة انطلاق ومرجع لبناء الافكار والنظم والاهداف والتوجهات، التي نسعى الى توظيفها في هذه العلوم الصوتية القرآنية المباركة. 

وحتى في الدين. هي أمور يُسلَّم بها (يُسلِّم بها الجميع) لبناء الاستدلالات عليها.

المسلمة  الاولى: التلاوة القياسية للقرآن

ان تعتمد التلاوة القياسية للقرآن، كما وصلتنا من رسولنا الكريم، واقرها واجتمع عليها علماء القرآءات اليوم، تلاوة صحيحة دقيقة منضبطة، مغلفة بالخشوع والهيبة والوقار، تخلو من المبالغة والشذوذ والنقص. يرجع الفصل فيها لعلماء الاختصاص فقط

المسلمة الثانية:  تعظيم كلام الله عن مخلوقاته

من اكثر الامور التي نعمل عليها ونهتم باعطائها حقها في نظامنا الصوتي القرآني، هو تعظيم كلام الله عزوجل، وتنزيهه وتمييزه واجلاله، ومراعات مقامات المتكلمين في القرآن من مخلوقاته. ولابد ان تختلف الصفات الصوتية الهندسية لكلام الله المنسوب اليه عن مخلوقاته، وفي هذا اجلال وتنزيه وتعظيم لمقامه الاعلى والاعظم.

المسلمة الثالثة: في نظام الصوت القرآني "معنى الآية ومتطلباتها هو ما يقود الصوت ويوجهه"

كل ما يقود هذا العمل في هذا النظام هو معنى الآية التي انزلها الله تعالى الينا، ولكل آية رسالة ومعنى ومغزى، ويجب ان تعتمد كل التقنيات ومراحل العمل معنى الآية وحاجاتها ومتطلباتها الصوتية. نحن خداما للنص الالهي المقدس.

ولا يجب ان ترتجل التقنيات الهندسية والفنون الصوتية او الجمالية الا بناءا على معنى الآية، الذي يقوم بتحديده فريق خبير ومدرب من علماء القرآن والتفسير واللغة والدلالة والقراءات ومخارج الحروف واحكام التجويد والضبط، وكما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المسلمة الرابعة: الوضوح والضبط والسهولة 

يجب ان تضمن المخرجات النهائية دائما، وضوح الصوت القرآني وجودته، وضبط التلاوة والاخراج الصوتي، وسهولة الاستماع والفهم، في تجربة سماعية مريحة. ضمن معايير قياسية خاصة معتمدة في هذا النظام.

المسلمة الخامسة: القدسية والاجلال والتعظيم

يجب الاخذ بعين الاعتبار دائما، ان هذا كلام الله العظيم المبارك، “لا ياتية الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد”

وليس عرضا فنيا او عملا فنيا مسرحيا او ترفيهيا، توظف فيه التقنيات الفنية والهندسية بجدية واجلال وانضباط. يتوزع ويتحرك الصوت في الفراغ بسلوك وصفات وانتشار دقيق، مع التقنيات والاليات الاخرى بانسجام، من اجل شرح القرآن وتسهيل فهمه للناس.

كل توظيف او استخدام او عمل يجب ان يكون ضمن نظام مكتوب وموثق لكل آية وموافق عليه من اللجنة العلمية والفنية، قبل انتاجه وبعد انتاجه.

المسلمة السادسة: التوازن وعدم المبالغة

يجب ان يكون الصوت النهائي متوازنا ادراكيا وتقنيا، لا يظهر عليه المبالغة في المؤثرات والفنون الصوتية، ومع اننا نسعى الى استخدام تقنيات الصوت الحديثة، وتوظيفها في شرح القرآن الكريم، لكن يجب ان يكون بدقة وتوازن واحترافيه، ومريحا للمستمع. فالابهار المصطنع او الاستعراض والمبالغة الجمالية ليس هدفا لنا.

المسلمة السابعة: التوثيق والشفافية

نريد ان يكون كل شيئا محفوظا وموثقا كتابيا وعمليا، بطريقة تخلو من التعقيدات، حتى يسهل فهمها وتطويرها والبناء عليها. لا نريد اسرار او تقنيات سرية، او علوم مخفية تعتمد على قدرات فرد واحد او لمسات مهندس خبير نادر. كل شئ يجب ان يكون واضحاً.. لمن سيشترك معنا او سياتي بعدنا.

المسلمة الثامنة: اعتماد لغة علمية موجزة، دقيقة وسهلة

سعيا منا في تسهيل نقل هذه العلوم القرآنية الصوتية، فاننا نريد لغة علمية سهلة، تعتمد التوثيق والشفافية، وكذلك تعتمد الايجاز والدقة، حتى لا نضيع في غياهب الاوصاف، وبذلك سهولة تعلمها وتعليمها وانتشارها، وهذا يعني تثبيت هذا العلم الشريف في الواقع، وامكانية نقده او تصحيحه او تطويره والاضافة عليه.

المسلمة التاسعة: عالمية التوثيق

ان يكون توثيقه مصمما بطريقة واضحة موجزة يسهل ترجمتها الى لغات اخرى.

من المعروف ان عدد الناطقين باللغة العربية يصل ٤٠٠ مليون ناطق بها، بينما يبلغ عدد المسلمين في العالم مليارا مسلم، اي يبقى اربعة اخماس من المسلمين الذي لا يتحدثون العربية، لذلك نريد ان نسهل فهم وتبنى هذا النظام لمن يريد مثلا: في تركيا او اندونيسيا او الباكستان او النيجر او ماليزيا او غيرها.

المسلمة العاشرة: الاتاحة للجميع

يجب ان يكون هذا النظام بجميع علومه وتقنياته وتحليلاته ووثائقة وملفاته، “كل شئ”، متاحا لاطلاع الجميع، هذا عملنا الذي نعمله ونتقرب الى الله به، ليس لدينا مانخفيه او نخشاه، او نخاف منه او نخاف عليه، نريده ان يكون متاحا لاطلاع للجميع ، والتعرف عليه. لان هذا سيخدم النظام. فكلما زادت الفئة المهتمة من المتابعين، زاد الاهتمام والتدقيق والتعلم والتطوير والتحسين.