لماذا نعتبرها علوما جديدة؟
ان إيجاد علم جديد ليس مجرد ابتكار اسم أو موضوع، او توظيفا تسويقا لمصلحة او هوى ومزاجا،، بل هو بناء منظومة معرفية متكاملة، تكتمل الاركان فيه وتتكامل معا بتوجهاتها وغاياتها.
الحاجات والمتطلبات
تقدم حلولا لحاجات ومتطلبات ملحة، وتقدم اجابات لتساؤلات عديدة مثل:
كيف؟ لماذا؟ متى؟
ما القوانين؟ ما هي الاسس؟
وما هي الضوابط والمبررات؟
وما هي المنهجية؟ وما هي التوجهات؟ وما هي الاهداف؟
وغيرها الكثير من الاسئلة التي تلح بطلب اجاباتها
بحمد الله تعالى، نحن لم نصل الى ابتكار وتصميم هذه العلوم وهذا النظام صدفة، بل هو وليد بحوث ودراسات وتجارب وتحاليل طويلة، واستنادا الى معرفتنا وحبنا لعلوم القرآن الكريم، ومخارج الحروف واحكام التلاوة والتجويد، وكذلك معرفتنا وخبرتنا في مجال هندسة الصوت وتقنيات الانتاج الصوتي المكاني، الدولبي اتموس، للافلام الطويلة، التي اعتمدت تقنياتها من خلال مهرجانات الافلام ومنصات بث الافلام العالمية، وقد تشرفنا بهذه الجهود التي بذلناها رغبة في التقرب الى الله تعالى وخدمة كتابه العظيم.
العلم الجديد = متطلبات جديدة + منهج واضح شامل + نظام دقيق محكم + قابل للتراكم + مبني على حاجات واقعية
المزايا والمميزات لهذه العلوم الصوتية القرآنية
المزايا والمميزات لهذه العلوم الصوتية القرآنية، التي تضبطها وتقدمها كعلوم جديدة
١- الحدود
يمكن تلخيص الحدود لهذا النظام كما يلي
( النص القرآني – هندسة الصوت القرآني)
وبذلك فان كل ما يدخل ضمن حدود هذه الكلمات فهو منها، والعكس صحيح
٢- الحاجة
صمم هذا النظام لسد متطلبات وحاجات غير موجودة، ونقص او عجز في تلبيتها، فهو النظام الاول من نوعه، وهو الذي يتأطر في نظام علمي معرفي كنظام صوت قرآني حديث، يؤسس لهندسة قرانية صوتية غير موجودة من قبل.
٣- الدقة
يتركز منهج هذه العلوم على الضبط والدقة، حيث تدرس وتعالج كل كلمة قرانية وجملة وآية وموضوع قراني على حدة، تحت قانون، “ما يتطلبه معنى الآية”. تمر فيها بمراحل ما قبل التسجيل واثناء التسجيل والتوزيع المكاني والضبط والجودة، ضمن نظام مرحلي دقيق ومحكم جدا.
٤- الادوات
له ادوات علمية و برامج تقنية خاصة به، في دراسة وتحليل النص القراني، ونظام حديث في التسجيل الصوتي ومراحل الانتاج الاخرى، صممت لتوجهات الصوت القرآني واهدافة، ستكون متاحة للجميع ما امكن، لتجربتها متعلمها وتطويرها
٥- قواعد، تاسيس وتأصيل
بني هذا النظام على قواعد واسس تراعي قدسية النص المبارك، وتعظيم كلام الله تعالى، ومقامات المتكلمين، وتأصيل للكثير من المبادئ، التي ابتكرت لغايات القرآن وحده، في التسجيل وتوزيع الصوت في احداثيات الفراغ وتحريكه حسب ما يقتضي معنى الآية، وسلوك الانتشار الصوتي، ومراعاة مبادئ السيادة الصوتية ونظام التباين الصوتي وغيره الكثير.
٦- علمية الطرح
يتميز هذا النظام بعلمية الطرح والمنهج في جميع مراحله، سواء في التحليل النصي الصوتي للقرآن، او طرق التسجيل والتوزيع المكاني الهندسي، او الاخراج الفني الصوتي، توظف فيه اعلى الكفاءات والتخصصات، والمعايير والمقاييس الحاكمة، ودقة المعاينة والمراقبة للجودة، ولا مكان فيه للاراء والميول الشخصية والظنون والاهواء.
٧- التوجهات
يتميز هذا النظام بقدرته على استقراء العلوم القرآنية الحالية وحاجاتها ووصلها بالعلوم والقدرات التقنية الحالية والدراسات والابحاث الصوتية، لتبقى خدمة النص القرآني متطورة ومواكبة للعلوم الصوتية التي تتقدم وتتطور بسرعة كبيرة، والمنصات السماعية والادوات ووسائل عرضهامن خلال الالات المتاحة في الاسواق.
٨- الانسجام مع العلوم القرآنية الحالية
صمم هذا النظام بالتوافق التام مع العلوم القرآنية الاخرى مثل (علوم احكام التجويد ومخارج الحروف والوقف وعلوم القراءات واللغة والتفسير ودلالة الالفاظ وغيرها). انه لا يستغني عنها، بل يوظفها في النظام كاركان رئيسة، وانسجامها مع علوم الصوتيات الحديثة ويوظفها في هندسة قرآنية صوتية حديثة. انه يحتاجها ويقدمها معا في نظام شامل واحد.
٩- الوضوح
كلما كانت الاهداف اقل، كانت الرؤية اوضح وأدق، تتطلع رؤيتنا وتتوجه ابصارنا الى نظام صوتي قرآني حديث، بهندسة صوتية اسلامية بحتة، تخدم النص القرآني وتوظف التقنيات الصوتي في شرح القرآن للناس.
كما ان الدراسة والتحليل للنص القرآني من منظور علمي جديد، يكتشف ويفتح افقا جديدة، ضمن الضوابط الشرعية الاسلامية.
١٠- تكامل الرؤية
تتكامل الرؤى في هذا النظام، وتجتمع فيه العلوم القرآنية العريقة والحديثة في نسق واحد، وطيف قدسي متلألئ، هو الصوت القراني المبارك.
١١- الشفافية
يتميز بنظامه المفتوح لكافة الناس، فلا يوجد اسرار خاصة مكتومة، وغير مبني على رؤى مزاجية، ولا يعتمد على فرد واحد، صمم للجميع ومتاح للجميع، للاستمتاع بتجربة سماعية ملهمة، او للنهل من علومه.
١٢- المقومات
يستند هذا النظام في وجوده على مقومات ثابتة واسس راسخة، وفي وجوده على النص القرآني العظيم، وهو اكبر واهم اساس في الاسلام.
١٣- الفرادة
يتميز هذا النظام بالفرادة، فلا يوجد نظام صوتي قرآني حالي مثله، ولا يحاكي او يقلد نظاما صوتيا اجنبيا آخر، بني وصمم بناء على حاجات النص القرآني ، وتعظيم كلام الله تعالى، رفيع الدرجات.
١٤- الأسس
يعتمد على اسس وقواعد وضوابط صممت وبنيت لغاياته الخاصة، وهي خدمة النص الالهي، وتوظيف التقنيات الصوتية الحديثة في شرح القرآن الكريم للعامة.
١٥- المنهجية
يتميز بمنهجية ذات رؤية واضحة، تعتمد الوضوح والسهولة والدقة والتكامل بنفس الوقت.
١٦- النظام المفتوح
صمم للجميع، ولذلك فانه مبني على اسس ثابتة، وقواعد متينة، نظام منفتح على فهم وتبني التقنيات والنظم الجديدة الممكنة.
١٧- مصطلحات ومفردات
يحتوي هذا العمل على عدد كبير من المفردات والمصطلحات التحليلية والعملية، والتقنية والفنية والهندسي الخاصة به.
تنفرد كذلك بتعريفاتها ضمن فهرس خاص بها في هذا العلم، ولغة علمية غير غامضة.
١٨- امكانية الاختبار والتطبيق
تتميز مخرجات هذا النظام بقابليتها للقياس والرصد، حيث تعتبر الاختبار والتطبيق والقياس والرصد، كمرحلة اساسية وضرورة ثابتة عبر مراحل الانتاج الصوتي في هذا النظام
١٩- البناء المستقبلي وقابلية التراكم
يعتمد في اساس نظامه على القدرة على التطور والحاجات المستقبلية المستجدة، فالنص القرآني منفتح وواثق، يتماشى مع التطور ويقبله، بل يتألق فيه، كلما زاد العمل عليه.وهو يسمح بالاضافة والتطوير والمراجعة، وهو ليس فكرة فردية تموت بصاحبها.
٢٠- الفئات المستهدفة
بني هذا النظام لخدمة الجميع، وللاستفادة من مخرجاته مجانا، كقرآن مسموع منتج بتقنيات حديثة، او الاطلاع على علومه لغايات التعلم والتطوير.
٢١- التدريب والتعليم
لانه جديد، ولاننا بنيناه (باذن الله) على أسس ومنهج مكتوب، يعتبر التعليم و نقل المعرفة والتدريب ، هو الدم الغني الذي سيحافظ على تجدد وتطور هذا العلم في الحاضر والمستقبل.
الانتاج القرآني الصوتي وحلول النظام الصوتي الحديث
المشكلة في الانتاج الصوتي الحالي | حل المشكلة في هذا النظام الصوتي الجديد | |
١ | لا يوجد نظام او قواعد صوتية او تحليل صوتي للنص | يوجد نظام محكم وقواعد صوتية و تحليل صوتي للنص فائق الدقة |
٢ | لا يوجد هندسة قرانية صوتية | ابتكار هندسة قرآنية حديثة |
٣ | معاملة جميع الايات بمعيار واحد، مع ان لكل آية معنى ودلائل خاصة بها | دراسة وتحليل وتسجيل ومعالجة كل آية على حدة، بناءً على معانيها وخصوصيتها |
٤ | لا يمكن للنظام الصوتي الحالي، توزيع الصوت في الفراغ، بطريقة تشرح المعنى | استخدام اخر ما توصلت اليه العلوم الصوتية الحديثة، وتوظيف الفراغ في شرح المعنى |
٥ | تخصيص وقت قصير وجهد قليل جدا للقراءة والتسجيل | تخصيص وتوفير امكانيات كبيرة جدا، من حيث الوقت والجهد |
٦ | فريق عمل صغير جدا | ضمن فريق عمل كبير ، وتخصصات دقيقة |
٧ | انتاج متواضع | انتاج كبير ومحترف |
٨ | جودة انتاج قديمة ومتواضعة | جودة عالية جدا، تضاهي اعلى المستويات العالمية |
٩ | لا يوجد نظام مكتوب | يوجد نظام مكتوب وموثق |
١٠ | لا يوجد نظام تعليمي قابل للتطوير | نظام تعليمي، قابل لنقل المعرفة، والتطوير والتحسين والاضافة |
١١ | لا يوجد تعريفات ومصطلحات مهنية | يوجد تعريفات ومصطلحات مهنية دقيقة مترابطة ومنسجمة ضمن نظام علمي |
١٢ | لا يوجد تاسيس او اعتبارات للمستقبل | مبني ومصمم بمرونة للحاضر والتطوير للمستقبل |
١٣ | معرفة علمية ركيكة ومغلقة | مبني على معرفة علمية قرآنية واسعة، وقواعد واسس متينة، صممت لغايات الصوت القراني فقط، والهندسة الصوتية و خبرة بنظام الدولبي اتموس |
١٤ | لا ياخذ بعين الاعتبار التطورات الهائلة في وسائط الميديا الحديثة، السيارات، انظمة السماعات الحديثة | مصمم ومبني ومختبر مع اعتبار اخر التطورات التكنولوجية في مجال الصناعات الصوتية الحديثة، السيارات الحديثة ، اجهزة السماع المختلفة الكثيرة الاخرى |
١٥ | لا ينضوي الانتاج النهائي ضمن معايير الاستماع العالمية الحديثة LUFS وانظمة البث/ الستريمز | مصمم ومبني ومختبر في جميع مراحل الانتاج على معايير ومقاييس الاستماع الحديثة LUFS وانظمة البث، وله LUFS خاص بالصوت القرآني. |
١٦ | لا ياخذ بعين الاعتبار مقامات المتكلمين (الله عزوجل، الانبياء، المنافقين وغيرهم) | لكل متكلم مقام، وضوابط ومعايير قياسية دقيقة موثقة |
