العلوم الجديدة​

بفضل الله تعالى، قادنا عملنا وبحثنا العميق إلى ابتكار ثلاثة علوم شريفة وجليلة، لكل منها منهجيتها ومقوماتها وأدواتها واختصاصاتها. وفي الوقت الذي يستقل فيه كل علم منها بطبيعته العلمية وما يختص به من مقومات، فإنها جميعًا تجتمع في رؤية متكاملة.

إلا أنها صممت معًا لتحقيق غاية واحدة تجمعها في منظور قرآني واحد، وفي إطار كلمتين تحددان الأطر العامة لها، وهما “النص القرآني” و”الصوت”، حيث إنهما مكملان لبعضهما البعض ضمن نظام الصوت القرآني الحديث.

ولا بد من التذكير بأن هذه العلوم غير موجودة سابقًا، وأن هذا العمل هو بداية التأسيس لها، ووضع القاعدة المتينة للاستمرار في البناء والتطوير في المستقبل.

وهي على النحو التالي:

  • علم الصوت القرآني الحديث
  • علم تحليل النص القرآني الصوتي الحديث
  • علم هندسة الصوت القرآني الحديث

كما لاحظنا من التسميات، فإن كلمة “الصوت” واردة في جميعها.